اعتدنا على سماع عبارات التحقير من غير العرب في شأن العرب، و خصوصا منهم اولئك الذين لم تحظ لغتهم تما يكفي من التهذيب و اللياقة و الإحترام في مخاطبة "الآخرين" و لعل عبارة العربي القذر، أكثرها انتشارا و ذيوعا. سمعناها و نحن نمر بشوارعهم النظيفة الأنيقة: sale arabe "سال أراب"، مع أن هُوّيتنا العربية ليشت أقل نظافة و أناقة و سلوكا
إننا بنظرهم قذارة زاحفة، غازية و مُلَوِّثة. هذا أقل ما نوصف به، لدرجة أصبح عامل التداعي لازا بين النعت و المنعوت
لا يوجد في منظورهم بالذي تعنيه العبارة: عربي نظيف
فأين هذا مما يروى عن شجاعة و كرم العربي، و إبائه و عزة نفسه؟
هل يمكن الجمع بين العذارة و هذه الصفات و النعوت؟
ألم يقل النبي العربي للعرب و غير العرب
إتقوا هذه القاذورات، التي نهى عنها الله غز و جل: العمل القبيح، و الفعل القبيح! لماذا صارت القذارة ظاهرة ملازمة لجسد العربي و فكره و عقيدته، و طريقة معيشته؟
لا حاجة إلى القول بأنه ليس كل العرب قذرين و ليست كل الكوارع العربية قذرة، حتى إن كان بعض ذلك قد كان أو صار، فمن تخلف و فقر و جهل، لا من كبيعة راسخة و جبلّة متأصلة. شأن الجاهلين المخلفين في كل أرجاء الدنيا، من الصين إلى الهند إلى اليابان إلى إفريقيا و أوروبا و أمريكا
قد يجوز القول الْتماسا للعذر، و تحاشيا للتحامل الشامل المطلق، أن السبب في جريان هذا النعت المشين على العرب، ربما يعود، ربما، إلى أصل تسميتهم بأبي العرب ابن إسماعيل "قيذر" أو "قسذاؤ" فَتُنوسي الأصل ليترسب بفعل عصور الظلام ما ترسب في العقول الغافلة، إلى أن صيرته ألْسنة الدهماء مرادفا للقذارة و ليس منها في شيء
ولكن يصح القول مع ذلك، أن العربي قذر فعلا أو قد يكون كذلكن حين تبدو حياته مخزلة بتخليه عن هُويته و تقليده لأساليب و مناهج لن يحسن فيها صنعا مهما حاول، فانظر إلى ما عليه حاله اليوم فيما يلبس أو شرب و يأكل، أو يقتدي أو يفكر أو يخطط أو يحكم
أنه أكثر قذارة، و هو على ما هو عليه من كل ذلك؟ فهل من خلاص؟
أقول نعم
بالإيمان، لأنه و القذارة ضدان لا يجتمعان
إننا بنظرهم قذارة زاحفة، غازية و مُلَوِّثة. هذا أقل ما نوصف به، لدرجة أصبح عامل التداعي لازا بين النعت و المنعوت
لا يوجد في منظورهم بالذي تعنيه العبارة: عربي نظيف
فأين هذا مما يروى عن شجاعة و كرم العربي، و إبائه و عزة نفسه؟
هل يمكن الجمع بين العذارة و هذه الصفات و النعوت؟
ألم يقل النبي العربي للعرب و غير العرب
إتقوا هذه القاذورات، التي نهى عنها الله غز و جل: العمل القبيح، و الفعل القبيح! لماذا صارت القذارة ظاهرة ملازمة لجسد العربي و فكره و عقيدته، و طريقة معيشته؟
لا حاجة إلى القول بأنه ليس كل العرب قذرين و ليست كل الكوارع العربية قذرة، حتى إن كان بعض ذلك قد كان أو صار، فمن تخلف و فقر و جهل، لا من كبيعة راسخة و جبلّة متأصلة. شأن الجاهلين المخلفين في كل أرجاء الدنيا، من الصين إلى الهند إلى اليابان إلى إفريقيا و أوروبا و أمريكا
قد يجوز القول الْتماسا للعذر، و تحاشيا للتحامل الشامل المطلق، أن السبب في جريان هذا النعت المشين على العرب، ربما يعود، ربما، إلى أصل تسميتهم بأبي العرب ابن إسماعيل "قيذر" أو "قسذاؤ" فَتُنوسي الأصل ليترسب بفعل عصور الظلام ما ترسب في العقول الغافلة، إلى أن صيرته ألْسنة الدهماء مرادفا للقذارة و ليس منها في شيء
ولكن يصح القول مع ذلك، أن العربي قذر فعلا أو قد يكون كذلكن حين تبدو حياته مخزلة بتخليه عن هُويته و تقليده لأساليب و مناهج لن يحسن فيها صنعا مهما حاول، فانظر إلى ما عليه حاله اليوم فيما يلبس أو شرب و يأكل، أو يقتدي أو يفكر أو يخطط أو يحكم
أنه أكثر قذارة، و هو على ما هو عليه من كل ذلك؟ فهل من خلاص؟
أقول نعم
بالإيمان، لأنه و القذارة ضدان لا يجتمعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق